إحداث أسواق مخصصة للأضاحي بتدابير صحية صارمة

خنيفرة – شهدت الجماعات الترابية التابعة لإقليم خنيفرة إحداث عدد من الأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد، في احترام تام للتدابير الصحية التي تتطلبها ظرفية كورونا المستجد.

وتتضمن هذه التدابير، علاوة على الشروط الصحية للقطيع بهذه الأسواق التي شرعت في استقبال زبنائها منذ أسبوع، إحداث فضاءات مخصصة بشكل منفصل لمربي الأغنام والأبقار والماعز، وتأطير الزبناء ومربي الماشية من طرف لجنة مشتركة ، تضم ممثلي عدد من المصالح التابعة لوزارتي الداخلية والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مستوى الإقليم، بهدف ضمان احترام الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كوفيد 19.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المدير الإقليمي للفلاحة بخنيفرة السيد محمد كاميلي ، أنه تم تجهيز 5 أسواق للماشية على مستوى الإقليم ، وفقا لدفتر تحملات يستوفي شروط السلامة الصحية والوقائية من هذه الجائحة، وفي إطار الاستعدادات المتعلقة بعيد الأضحى، بفضل العمل الدؤوب لهذه اللجنة المشتركة ، التي تضم أيضا ممثلين عن المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وتعمل بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية.

وأضاف أن الإقليم عرف تعزيز التدابير الاحترازية بهذه الأسواق، من خلال إنشاء لجان مشتركة ، تشرف على عمليات التحسيس ، والمساهمة في التنزيل الفعلي لجميع التدابير المنصوص عليها في الدورية المشتركة والدليل العملي اللذين أصدرتهما، بمناسبة عيد الأضحى، كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة الداخلية.

وأشار إلى أن المديرية الإقليمية للفلاحة بمختلف أسواق الإقليم، ومن بينها سوق أجلموس الذي يعتبر أكبر سوق للماشية بالجهة، تسهر على ضمان الشروط والتدابير الاحترازية، بتوفير المعقمات والأقنعة الطبية اللازمة وتوزيع الدلائل حول تدبير الأسواق والإجراءات الصحية الوقائية الواجب تطبيقها للوقاية من وباء “كوفيد 19”.

وأبرز أن السلطات المحلية تحرص بدورها على امتثال المواطنين للتوجيهات المتعلقة بحماية أمنهم الصحي، من خلال حثهم على ضرورة ارتداء الكمامات الوقائية داخل الأسواق، وتجنب المصافحة واستعمال معقمات اليدين واحترام مسافة الأمان.

وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قد ذكر أن العرض من الأضاحي المرقمة والمخصصة بإقليم خنيفرة يقدر بحوالي 250 ألف و865 رأسا من الأغنام والماعز حيث يفوق العرض الطلب، ويتميز بجودة ملائمة، وبتنوع الأصناف وتباين الأسعار، حسب القدرة الشرائية لمختلف شرائح المجتمع.