بني ملال: “المشاركة السياسية رافعة للتنمية المستدامة” محور ندوة لحزب الخضر المغربي

بني ملال – شكل موضوع “المشاركة السياسية رافعة لأي مشروع تنموي مستدام” محور ندوة نظمها اليوم السبت ببني ملال حزب الخضر المغربي.

وتم تنظيم هذه الندوة بشراكة مع مكتب “هيلين”، ومثلت فرصة لإبراز الأوجه المختلفة للمشاركة السياسية للشباب والنساء، وأهمية تعزيز الأبعاد والجوانب البيئية والتنمية المستدامة في أي مشروع سياسي، أو برامج انتخابية متكاملة وموضوعية.

كما شكل اللقاء فرصة للوقوف على حصيلة عمل حزب الخضر المغربي، وحزمة التدابير والبرامج التي بلورها للتعبئة الجماعية للاستحقاقات السياسية المقبلة، وتقييم إنجازاته على المستويين الجهوي والوطني.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الأمين العام لحزب الخضر المغربي محمد فارس ، أن المشاركة السياسية تشكل رافعة هامة وقوية لأي مشروع سياسي أو تنموي، مشيرا إلى أن الحزب ينظم بالموازاة مع هذه الندوة 11 نشاطا آخر على مستوى باقي جهات المملكة من أجل تعبئة أعضائه حول برنامج، يهم التحديات البيئية، وضرورة إدراجها ضمن المشاريع السياسية.

من جهة ثانية ، قال الأمبن العام “نحن بصدد إعادة هيكلة الحزب على مستوى جهة ببني ملال خنيفرة، وتشكيل فرع محلي ببني ملال” ، منوها بالإنجازات والمكاسب التي حققها الحزب خلال هذه السنة.

وأشار إلى أنه تم عقد العديد من الندوات والأوراش عبر تقنية الفيديو بالتنسيق مع الزملاء من حزب اليسار الأخضر الهولندي حول العديد من الموضوعات مثل النفايات المنزلية والتلوث البحري وغيرها.

وأضاف أن الحزب نظم أيضا العديد من الندوات المماثلة حول المشاركة السياسية للمرأة والشباب ، مضيفا أن هذه الأنشطة كانت فرصة لتسليط الضوء على حضور ومشاركة المرأة والشباب في الحياة السياسية الوطنية.

من جانبه قال مصطفى بن يحيى، مشارك في الندوة، إن هذه اللقاء يندرج ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها الحزب بهدف المساهمة في تطوير الحياة السياسية ، وتعزيز المشاركة السياسية وتدبير الشأن العام، من خلال تحفيز الشباب على الانخراط في المسار الديمقراطي والتنموي الوطني.

وقد شارك في هذه الندوة ، بالإضافة إلى أعضاء حزب الخضر المغربي ، ممثلو المجتمع المدني الذين شددوا على ضرورة مواصلة التنفيذ الأمثل والمناسب للمشاريع البيئية، وإدراجها في أي مشروع سياسي لمواجهة التحديات الإيكولوجية الكبرى بالمملكة.