تساقطات مطرية وثلجية هامة تنعش آمال الفلاحين بإقليم خنيفرة

خنيفرة / بعد طول انتظار، عادت الأمطار ومعها بياض الثلوج ليكسو أعالي جبال إقليم خنيفرة، بعد تأخر دام أسابيع فاقم من الضغط على الموادر المائية المحدودة بالجهة عموما.

وعجلت هذه التساقطات المطرية والثلجية المهمة، بتحرك لجان اليقظة والتنسيق بين مختلف المصالح العمومية بالإقليم، والتي استنفرت جهودها لمحاربة آثار موجة البرد وفتح الطرقات، حيث تم نشر العديد من الآليات في مختلف المسالك والطرق الجبلية بالإقليم لفك العزلة وإزاة الثلوج.

وخلفت هذه الأمطار والثلوج أجواء من الفرح والسرور لدى الفلاحين والساكنة، بعدما كانت الصدور قد انقبضت جراء انحباس المطر وارتفاع درجات الحرارة والتي امتدت على غير المعتاد لأسابيع، مما خلف حالة من الترقب وعدم الارتياح لدى كل المغاربة، خصوصا الفلاحين الذين تولد لديهم تخوف بسبب تأخر التساقطات خلال الموسم الفلاحي الحالي، وانعكاساته على أسعار المنتجات الفلاحية، لاسيما أن ازدهار أغلب الأنشطة الاقتصادية بالاقليم مرتبطة بانتظام التساقطات المطرية.

وأكد موحى أولعربي أحد الفلاحين بالإقليم في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الأمطار والثلوج جاءت في الوقت المناسب، حيث سيكون لها انعكاس إيجابي على الفلاح الذي سيرتاح نسبيا.

وأضاف أن هذه التساقطات سيكون لها أثر إيجابي أيضا على المواطن العادي من خلال الرواج الاقتصادي ومد الإقليم بكل المنتوجات الفلاحية المحلية من خضر وفواكه وحبوب، بحيث ستنتعش الأسواق وتخفف من معاناة المواطنين في ظل جائحة كورونا.

وتشكل الأمطار وكميات الثلوج المتساقطة بإقليم خنيفرة أهمية بالغة بالنسبة للعالم القروي، الذي يعتمد عليها الفلاح بشكل كبير، سواء تعلق الأمر بزراعة الحبوب أو القطاني أو الخضراوات، كما تلعب دورا مهم لمختلف الزراعات التي تعرفها المنطقة سيما الحبوب، كما ستساهم هذه التساقطات المطرية في الرفع من نسبة ملء سدود المنطقة التي تعرف انحسارا غير مسبوق .