جهة بني ملال-خنيفرة: لجنة اليقظة الجهوية تعتمد توصيات لتطوير السياحة الجبلية

بني ملال /اعتمدت لجنة اليقظة الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة خلال اجتماع عقد مؤخرا عددا من التوصيات الهادفة إلى تطوير السياحة الجبلية بالجهة، وذلك في ظرفية كوفيد 19 وتوقف الرحلات الجوية.

وقد تم خلال هذا الاجتماع ، الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الجهوية لليقظة الاقتصادية ومواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا على القطاع السياحي والتي نجم عنها التوقف النهائي لنشاط الفنادق والمطاعم والمقاهي ووكالات الأسفار وتوقف نشاط النقل السياحي وعمل المرشدين السياحيين، اعتماد مجموعة من التوصيات العملية التي سترفع إلى اللجنة الجهوية للإقلاع الاقتصادي، والتي تهم الترويج للوجهة الجبلية بالجهة ، كرافعة للسياحة الداخلية ، وبديل عن السياحة الدولية التي عرفت توقفا تاما بفعل إغلاق الحدود وتوقف الرحلات الجوية.

وفي هذا السياق، أوصت اللجنة بضرورة الحفاظ على مجموعة من البرامج الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بتنظيم المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتنظيم معارض جهوية للصناعة التقليدية والأسواق المتنقلة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتشجيع البرامج الرياضية الجبلية والمبرمجة خلال شهري أكتوبر ونونبر ، ومواكبة المشاريع الاستثمارية الخاصة لتأهيل عين أسردون ، وتأهيل الموقع السياحي بأكلمام أزكزا وعيون أم الربيع (خنيفرة) وتأهيل بحيرة بين الويدان والمواقع السياحية وجيو بارك مكون ، والإسراع بفتح المتحف الجيولوجي لأزيلال ، وتأهيل العين السخونة بالفقيه بنصالح والمنجم الأخضر بخريبكة.

كما أوصت بضرورة بحث السبل الممكنة لمواكبة وكالات الأسفار وجمعيات المرشدين السياحيين وشركات النقل السياحي، ووضع خطة مشتركة مع المجلس الجهوي للسياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة للترويج للجهة ومؤهلاتها الطبيعية وبنيات الاستقبال المتوفرة وتقديمها كبديل للسياح المغاربة والأجانب للموسم الحالي، علاوة على وضع ميثاق أخلاقي بين أرباب الفنادق ووكالة الأسفار وجمعيات المرشدين السياحيين، يتضمن أسعار تحفيزية وبرامج متكاملة.

وسعى هذا الاجتماع ، الذي ترأسه نائبا رئيس المجلس الجهوي لبني ملال-خنيفرة السيدان شفيق راشد وأمين الحسيني وحضره على الخصوص رؤساء كل من لجنة المالية والميزانية والبرمجة بالمجلس ولجنة التنمية الاقتصادية والصحة والبيئة والمجلس الجهوي للسياحة والمندوب الجهوي للسياحة وممثل والي الجهة وممثل المركز الجهوي للاستثمار، إلى تشخيص واقع القطاع السياحي والإكراهات التي تعترض إقلاعه من جديد بعد الرفع المنتظر لحالة الحجر الصحي.