خنيفرة .. أزيد من 77 ألف تلميذ يلتحقون بالصفوف الدراسية في ظل تطبيق صارم للبروتكول الصحي

خنيفرة / التحق 77 ألفا و472 تلميذا وتلميذة بالصفوف الدراسية بإقليم خنيفرة برسم الموسم الجديد 2020-2021، في ظل تطبيق صارم للبروتوكول الصحي لمواجهة إكراهات جائحة كورونا المستجد على المستوى الصحي والتربوي.

ويتوزع هؤلاء التلاميذ على الأسلاك التعليمية الثلاثة ب 161 مؤسسة تعليمية (18 مؤسسة للتعليم التأهيلي و20 للإعدادي، و123 للابتدائي)، فيما يبلغ عدد تلاميذ التعليم الأولي 3069 تلميذا وتلميذة، موزعين على 2686 قسما ب 22 جماعة ترابية.

ومن المقرر أن تعتمد المؤسسات التعليمية بالإقليم خلال الموسم الدراسي الجديد التعليم الحضوري بالتناوب، كخيار لجأت إليه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لكسب رهان ضمان سير السنة الدراسية في أفضل الظروف.

وقد تم استقبال التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بمختلف المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخنيفرة برسم الموسم الدراسي الحالي ، بتطبيق بروتكول صحي صارم، يراعي التدابير الوقائية والاحترازية التي وضعتها السلطات الصحية للتصدي لانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) .

ويروم هذا البروتكول الصحي، الذي هم بالخصوص ارتداء الكمامات الواقية والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين، الحفاظ على صحة وسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسات التعليمية وجميع المرتفقين.

وقد تجندت جميع المصالح التابعة للمديرية الإقليمية ، وتم عقد لقاءات تواصلية مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاثة وهيئة التفتيش وفيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، خصصت لشرح الترتيبات الجديدة للدخول المدرسي على ضوء المذكرة الوزارية المتعلقة بتنظيم الموسم الدراسي الجديد في ظل جائحة (كوفيد – 19).

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أوضح السيد فؤاد باديس المدير الإقليمي للتربية الوطنية بخنيفرة أن جميع الفاعلين والشركاء التربويين مجندون ومنخرطون بحزم لإنجاح هذا الموسم الدراسي ” الذي يتزامن مع ظرفية حساسة تقتضي مزيدا من التعبئة واليقظة”، قصد الحفاظ على سلامة جميع المتدخلين في العملية التربوية من جهة، وضمان استمرارية خدمة توفير التعليم والتكوين من جهة أخرى .

ودعا المسؤول الإقليمي بخنيفرة الأطر التربوية والادارية وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ والأسر ومجموع الشركاء الى مواصلة الانخراط والتعبئة قصد انجاح الصيغة التربوية المعتمدة في هذه الظرفية الاستثنائية.