فاعلو قطاع السياحة ببني ملال خنيفرة يعملون على استئناف أنشطتهم

بني ملال / أكد رئيس المجلس الجهوي للسياحة لبني ملال-خنيفرة يونس العراقي، أن جميع الفاعلين السياحيين في الجهة عملوا سويا طيلة فترة الحجر الصحي استعدادا لاستئناف الأنشطة السياحية.

وأضاف في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه تم تنفيذ توصيات السلطات العمومية في مجال الوقاية الصحية بالمنشآت الفندقية وعلى مستوى مختلف البنيات السياحية التي ستكون معنية باستقبال الزوار هذا الصيف من أجل تأمين بيئة صحية آمنة للزبناء والعاملين على حد سواء.

وقال إنه تم اتخاذ عدد من التدابير والخطوات لضمان راحة الجميع وسلامتهم، ويتعلق الأمر بمراقبة التصريح الصحي عند وصول جميع المسافرين الذين سيخضعون لقياس درجة الحرارة، ونقل الزوار الذين يعانون من ارتفاع درجات الحرارة إلى المستشفيات المخصصة للجهة لإجراء فحص أكثر دقة وعمقا.

وأضاف أنه سيتم في هذا السياق تأمين مراقبة منتظمة من أجل مواصلة الامتثال لتوصيات وزارتي الصحة والسياحة من قبل لجنة الصحة والسلامة الجهوية لبني ملال خنيفرة، بعد أن أجري فحص شامل على مدى الأسبوعين الماضيين أكد سلامة العاملين في القطاع بالجهة.

وأشار الى أن المجلس الحهوي للسياحة لبني ملال حنيفرة يولي أهمية لهذا الأمر ، من خلال العمل على توفير المعلومات اللازمة عن أرقام الطوارئ والمستشفيات والمراكز المخصصة للتكفل بالحالات المشتبه بها/ الإيجابية المرتبطة بهذا الوباء.

وأوضح من جانب آخر أنه مراعاة للظرفية الصحية الاستثنائية تمثلت أولوية المجلس في العمل على جعل المنتجات السياحية الجهوية تستجيب وتتلاءم مع متطلبات السياحة الداخلية، من خلال تقديم عروض جذابة للمواطنين المغاربة تراعي ميزانيات الأسر ، وخلق أنشطة تلبي احتياجات جميع أنواع الزبناء، وطمأنة الزوار عبر اعتماد التدابير المتعلقة بالنظافة والأمن الصحي في مختلف الفضاءات السياحية بالجهة.

وقال السيد العراقي إن المغاربة الذين عاشوا في ظل الحجر الصحي منذ عدة أشهر، متطلعون لاكتشاف بلدهم ، ونحن على يقين أنهم يتحلون بحس تضامني اتجاه الفاعلين السياحيين. ونتوقع استئناف الأنشطة السياحية من خلال مواصلة الانخراط بعزم قوي في ورش عقد- البرنامج الوطني لتنفيذ رؤية 2020 من أجل تطوير القطاع السياحي والسياحة القروية والجبلية.

وأكد أن الخروج من هذه الظرفية الاستثنائية يتطلب رصد اعتمادات مالية للنهوض بالقطاع وإنعاش الأنشطة السياحية من خلال إنشاء مراكز الترفيه وتأهيل وتطوير المسارات السياحية والبنية التحتية السياحية عبر تعزيز اللوحات الإرشادية الكفيلة بتسهيل الوصول إلى مختلف المواقع السياحية .لقد أصبحت الجهة أكثر من مجرد نقطة عبور وتطمح إلى أن تصير وجهة سياحية حقيقية.

وأشار العراقي من جانب آخر الى أن الموقع الجغرافي لهذه الجهة يتيح لها تقديم مساهمة نوعية لقطاع السياحة، خصوصا أنها تزخر بمؤهلات وإمكانات طبيعية ذات صيت عال. فعلى سبيل المثال يشكل المجال الغابوي الزاخر بشجر الأرز والبحيرات تراثا هاما يسمح للمنطقة بالتطلع إلى تنمية سياحية مستدامة ومندمجة.

ومن أجل تثمين مؤهلاتها ومقوماتها الطبيعية والثقافية ، انخرطت الجهة في ورش واسع لتطوير البنية التحتية الأساسية وإقامة مشاريع رائدة لتعزيز السياحة الجهوية، وذلك في إطار سياسات واستراتيجيات أقرتها الدولة لتنمية قطاع السياحة.

وأوضح أنه مثل جميع جهات المغرب ، تأثرت السياحة بشدة بسبب التوقف التام للأنشطة ، ونحن على استعداد لاستئنافها هذا الصيف بفضل كل العمل الذي تم القيام به لاستقبال زبنائنا في أفضل الظروف الممكنة.

وختم بالتأكيد على أن جهة بني ملال خنيفرة التي توجد في حالة نمو كامل يشهده القطاع السياحي وبات كل نشاطها السياحي في حالة توقف تام مع خسارة مائة في المائة لجميع الأنشطة المتعلقة بالسياحة..خاصة وأن هذه الجهة كانت تجتذب 125 ألف سائح سنويا.