وحدة التعليم الأولي فرطاحة ببني ملال، نعمة للفتاة القروية

بني ملال – تعتبر وحدة التعليم الأولي فرطاحة بإقليم بني ملال مشروعا متميزا يتيح للفتيات القرويات المتواجدات بالمناطق النائية إمكانية تعلم القراءة والكتابة وبالتالي المساهمة في تطوير حسهن المعرفي والاجتماعي.

وتم إنجاز وحدة التعليم الأولي هاته في إطار شراكة تربط المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة تشغيل وتجهيز ناهزت 160 ألف درهم بغاية تعزيز والنهوض بالفتيات القرويات منذ نعومة أظفارهن في لحظة مهمة من مسارهن التربوي.

وتتوفر هذه الوحدة التي تعتبر نعمة حقيقية لفتيات بلدة فرطاحة، وتضم قاعتين إحداهما مخصصة لتمدرس الفتيات القرويات المتراوحة أعمارهن بين 4 و 6 سنوات، على جميع الشروط الضرورية لتعلم هؤلاء الفتيات المنحدرات من مناطق قروية ونائية من خلال مقاربة تربوية ترتكز على اللعب كآلية ديداكتيكية، والمشروع التربوي مع تجميع أنشطة متنوعة.

كما تم تنظيم فضاءات هاتين القاعتين بشكل يضمن تعلما سلسا للفتيات من خلال تنظيم المكان الذي يضم فضاءات للعب والرسم والأعمال الموجهة، وأخرى تشجع الفتيات على التعلم وتطوير مداركهن من خلال وضعيات لاكتشاف أو تعلم حركات جسدية أو من خلال عمليات ذهنية محددة.

وأكدت جامعة الشطبي، مربية بهذه الوحدة، في تصريح للقناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء M24، أنه بفضل جهود المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تتوفر الفتاة القروية لفرطاحة على وحدة للتعليم الأولي تشجع الفضاءات المتواجدة بها على تحرير طاقات الفتيات وإدماجهن في فضائهن الاجتماعي.

وأضافت أن التعليم الأولي يعتبر محطة مهمة في المسار التربوي لكل طفل، مشيدا بالمساهمة الكبيرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في محاربة التفاوتات القائمة في الولوج إلى التعليم الأولي، لاسيما بالوسط القروي ومساهمتها المتميزة في تعميم التعليم الأولي.

من جهة اخرى، تم انتقاء 190 جمعية برسم الموسم الدراسي 2022-2021 لتسيير حوالي 1264 قاعة للتعليم الأولي جرى إدماجها بمؤسسات التعليم العمومي، على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

وفي المجمل، تم اختيار 11 جمعية لتدبير ما مجموعه 174 حجرة دراسية تابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بخنيفرة، و 43 جمعية لتسيير 224 حجرة دراسية تابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بخريبكة.

في السياق ذاته، تم إسناد مهمة تدبير 328 قاعة للتعليم الأولي تابعة للمديرية الإقليمية لأزيلال ل 31 جمعية، بينما تسهر 51 جمعية على تدبير 284 حجرة دراسية تابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية ببني ملال، فيما تتولى 54 جمعية تدبير 254 قاعة دراسية بمديرية الفقيه بن صالح.