آيت إسحاق: جهود كبيرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتزويد المناطق الجبلية بالماء الصالح للشرب

 

جماعة آيت إسحاق (إقليم خنيفرة) – تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية، جهودها الكثيفة لضمان تزويد المناطق الجبلية الأقل تجهيزا بإقليم خنيفرة، بالماء الشروب.

وتواصل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية في خنيفرة برمجة ودعم مشاريع تزويد مختلف المناطق التابعة لإقليم خنيفرة ذي الطابع الجبلي، بالماء الشروب، من أجل تحسين ظروف الولوج إلى الماء الصالح للشرب، وضمان توفيره بشكل مستدام وبكميات كافية وجودة عالية، وكذلك من أجل الحد من معاناة ساكنة العالم القروي في الحصول على الماء الشروب، لاسيما النساء.

ففي دوار تاغنيت، بالجماعة الترابية آيت إسحاق، تم رصد ميزانية قدرها 500 ألف درهم، برسم سنة 2020 لهذه الجماعة الترابية، من أجل تحسين ظروف الولوج إلى الماء لفائدة 300 مستفيد.

وفي إطار هذا المشروع، تقرر بناء خزان مياه بسعة 20 متر مكعب، بالإضافة إلى مد الأنابيب وبناء ست مضخات مياه.

وتساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال هذا المشروع ذي البعد الإنساني، في تحسين ظروف عيش ساكنة المناطق الجبلية ، من أجل تدارك ندرة المياه التي تعاني منها هذه الجماعة.

وفي تصريح لقناة M24 الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد بن قاسم بن خلاف، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة خنيفرة، أن هذا المشروع يأتي في إطار تنفيذ البرنامج المتعلق بتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية ، ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأكد أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تواصل جهودها لتحسين الولوج إلى الماء الصالح للشرب من خلال برمجة ودعم مشاريع التزويد بالماء الشروب في العالم القروي بالإقليم ، مشيرا إلى أن عدد المشاريع المنجزة برسم سنوات 2019 و2020 و2021 بلغ 32 مشروعا بكلفة إجمالية قدرها 26.5 مليون درهم، استفاد منها 33 ألف شخص.

وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي لإرساء توزيع أكثر عقلانية للماء الصالح للشرب، مضيفا أنه سيكون له من دون أدنى شك أثر كبير على الساكنة القروية، خاصة خلال هذه الفترة التي تشهد طلبا مرتفعا على المياه.

من جهة أخرى، صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لخنيفرة في اجتماعها الأخير على مشروع اقتناء شاحنات صهريجية لتوزيع المياه الصالحة للشرب على العديد من الدواوير المستهدفة، بسبب نقص الموارد من الماء الصالح للشرب وندرة التساقطات المطرية.