أبي الجعد: دور الصوفية في النموذج التنموي الجديد، محور الملتقى الوطني للزوايا الصوفية

أكد المشاركون في الملتقى الوطني للزوايا الصوفية، الذي نظتمه مؤسسة الفقيه الحبيب الناصري الشرقاوي للفكر والتراث، يوم الأربعاء في أبي الجعد، الدور الريادي للصوفية في دعم النموذج التنموي الجديد.

وأبرز ممثلو 16 زاوية صوفية تنحدر من جميع أنحاء المملكة أهمية التصوف في مواكبة النموذج التنموي الجديد ودينامية الإصلاح التي تشهدها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال محمد الناصري الشرقاوي، رئيس مؤسسة الفقيه الحبيب الناصري الشرقاوي للفكر والتراث، في تصريح لقناة M24 الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن نحو 16 من الزوايا الصوفية من جميع أقاليم المملكة حضرت هذا الملتقى الوطني، مبرزا أن المتدخلين تناولوا مسألة التصوف ودورها في دعم النموذج التنموي الجديد ودينامية الإصلاح التي تشهدها المملكة في عدة مجالات.

وقال السيد الناصري الشرقاوي إن التفاعل الإيجابي مع النموذج التنموي الجديد يقع على عاتق الزوايا الصوفية من خلال الانتقال من نمط تقليدي في منهجيات نقل المعرفة والتدريب إلى نمط يواكب بعزم مسيرة التنمية والمشاريع الهامة التي انطلقت بالمملكة.

من جانبه قال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال محمد العاملي إنه تشرف بالمشاركة إلى جانب عدد كبير من المفكرين وعلماء الدين لمقاربة مسألة التنمية ودورها مع التصوف، مجددا استعداد جامعة السلطان مولاي سليمان لمواكبة هذه الدينامية من خلال تنظيم لقاء وطني حول الموضوع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال.

ويعد الموسم الديني لسيدي أبو عبد الله محمد الشرقي، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 11 من الشهر الجاري، موعدا سنويا يحتفي بمؤسس الزاوية الشرقاوية، ويساهم في إبراز الخصوصية الدينية والتراثية للزاوية، من خلال خلق دينامية اقتصادية وتجارية في المدينة طيلة فترة الموسم.

ويتضمن برنامج هذا الحدث السنوي العديد من الأنشطة الثقافية والرياضية، ومعرضا لمنتوجات الصناعة التقليدية المحلية، ومعرضا للتعاونيات المحلية والوطنية، إضافة إلى أمسيات موسيقية طيلة الموسم الديني بمشاركة مجموعة متميزة من الفنانين.

كما يتضمن البرنامج المقترح من طرف المنظمين كرنفالا فلكلوريا ودوريات في كرة القدم وندوات علمية تتمحور حول مواضيع الصوفية.