أزيلال : تنظيم الدورة الأولى للملتقى الجهوي للمناطق والمجالات المحمية للتراث الأصلي والمجتمعات المحلية

أزيلال – تنظم جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض،يومي 22 و23 شتنبر الجاري بمدينة أزيلال ، الدورة الأولى للملتقى الجهوي للمناطق والمجالات المحمية للتراث الأصلي والمجتمعات المحلية .

وبحسب بلاغ للجمعية ، فإن باحثين مغاربة وأجانب سيقدمون بالمناسبة العديد من الوثائق العلمية المنتجة حول الغنى الثقافي والبيولوجي والممارسات الجيدة والتنوع البيولوجي.

وسينظم في هذا السياق لقاء – مناقشة حول أهمية التراث الطبيعي والثقافي في تنمية المناطق الجبلية، وذلك بمشاركة منتخبين وخبراء وفاعلين وطنيين ودوليين.

كما سيتم عرض نتائج تشكيل كلوستر السياحة والشبكة الإقليمية للفلاحة البيولوجية، فضلا عن مختلف الخطوات المتخذة لتسجيل جماعتي آيت عباس وزاوية أحنصال في سجل الأمم المتحدة للمناطق المحمية للشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية.

وسيتواصل الملتقى يوم 24 شتنبر بجماعة آيت عباس تحت شعار “لنحتفل بالتنوع البيوثقافي للمغرب” من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية، بالإضافة إلى عرض المنتجات المجالية ومعرض البذور.

ويتطلع المنظمون ، من خلال هذه المبادرة، إلى المساهمة في إحداث منبر لتقاسم التجارب بين الساكنة والجماعات المحلية ومجموع الفاعلين المهتمين بالتنمية والتنوع البيولوجي والثقافي الجهوي.

وقد رافقت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض سكان آيت عباس وزاوية أحنصال لأكثر من عام ونصف العام لتفعيل عدد من الإجراءات لضمان استدامة الثروة والتنوع البيولوجي والموارد النباتية والحيوانية والنظم الإيكولوجية لهاتين الجماعتين بإقليم أزيلال.

وتهدف الأنشطة المبرمجة كجزء من مشروع إعادة تأهيل المناطق المحمية للساكنة والمجتمعات المحلية وضع أسس وميكانيزمات لتثمين منتوجات وخدمات تلك المجالات الترابية، والمساهمة في الارتقاء بقيمتها وتأثيرها على السكان المحليين.

وشرعت الجمعية بدعم من مجموعة من الخبراء متعددي التخصصات، بالعمل على تقوية قدرات الفاعلين المحليين لاسيما الفلاحين في مجال الفلاحة البيولوجية، ومهنيي السياحة الجبلية في مجال السياحة البيئية، ومواكبتهم لسيرورة تنظيم شبكات تعاونية وكلوستر قوي باعتبارهما السبيل الوحيد للارتقاء بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني.