إقليم خنيفرة : التساقطات المطرية الأخيرة تخلف أثرا إيجابيا على زراعة الحبوب

خنيفرة / خلفت التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي شهدها إقليم خنيفرة الجبلي أثرا إيجابيا على الحالة العامة للمزروعات الفلاحية، ومن ضمنها زراعة الحبوب.

فعلى الرغم من قلة معدل التساقطات المطرية خلال بداية الموسم الفلاحي الحالي بإقليم خنيفرة ، فإن آخرها كان له تأثير إيجابي ملحوظ على الأراضي المخصصة لزراعة الحبوب والغطاء النباتي عموما ، ومراعي جبال وسهول هذا الإقليم.

في هذا السياق سجل معدل التساقطات المطرية على مستوى الإقليم 174.9 ملم مقابل 450 ملم خلال الموسم الماضي، أي بنسبة عجز بلغت 40 في المائة ، ولكن مع ذلك ، فإن هطول الأمطار المسجل خلال شهر فبراير سيكون له حتما فائدة كبيرة على نمو المزروعات التي تمت تهيئتها سلفا (الأغراس والزراعات الكبرى والخضروات) ، وخاصة على الفرشة المائية.

وبالنظر إلى دورة الحبوب الطويلة بإقليم خنيفرة الجبلي، فقد نجم عن هذه التساقطات المطرية الغزيرة تحسن على مستوى زراعة الحبوب الرئيسية الثلاث: القمح الطري والقمح الصلب والشعير.

وبلغت المساحة المزروعة بالحبوب 60 ألف هكتار للقمح الطري و31 ألف هكتار للقمح الصلب و 28 ألف هكتار للشعير.كما أن التساقطات الثلجية الأخيرة مفيدة أيضا للنباتات والمراعي وحقينات السدود، وهي بمثابة هبة ربانية لمربي الماشية بالإقليم.

وتحتل تربية الماشية مكانة بارزة في الأنشطة الفلاحية بإقليم خنيفرة، الذي يتوفر على أزيد من 1,3 مليون رأس من الماشية، منها الماعز (196 ألف و300) ، والأغنام (1,05 مليون رأس) ، والأبقار (42 ألف و800 رأس).

وفي تصريح لقناة (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أبرز المدير الإقليمي للفلاحة بخنيفرة محمد كاميلي الفائدة العميمة والأثر الهام  للتساقطات المطرية الأخيرة على الموسم الفلاحي الحالي ، مشيرا إلى أن معدل التساقطات المطرية المسجل بالإقليم بلغ 174.9 ملم مقابل 450 ملم خلال الموسم الماضي أي بعجز نسبته 40 في المائة.

وأضاف أن هذه التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة من شأنها تتشجيع الفلاحين على الإقبال على الزراعات الربيعية الرئيسية، مضيفا أن هطول الأمطار الأخيرة في شهري فبراير ومارس سيكون له حتما تأثير إيجابي للغاية على نمو المزروعات الفلاحية (الأغراس والزراعات الكبرى والخضراوت) و خاصة على الفرشة المائية والمياه الجوفية.

ويمتد إقليم خنيفرة على مساحة تقارب 12 ألف و320 ألف كلم مربع، منها ما يقرب من 214 ألف هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة. وتبلغ مساحة المنطقة المسقية 120 ألف هكتار، بينما تغطي أراضي البورية 19 ألفا و600 هكتار.