المبادرة الوطنية للتنمية-بني ملال: حصيلة مشاريع ذات أثر اجتماعي مباشر وإيجابي (لقاء تواصلي)

 

بني ملال – حققت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم بني ملال إنجازات في مختلف المجالات ذات أثر اجتماعي مباشر وإيجابي على مجموع الفئات التي استهدفتها مختلف برامج هذا الورش الكبير.

وأبرز مشاركون، في لقاء تواصلي نظم أمس الأربعاء بمناسبة تخليد الذكرى 17 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت شعار”المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية: مقاربة متجددة للإدماج الاقتصادي للشباب”، أن المبادرة الوطنية خلفت منذ انطلاقتها وعلى مدى 17 سنة، وقعا إيجابيا على مؤشرات التنمية البشرية، ومكنت من تعزيز الثقة في نفوس المستفيدين منها ، وتقوية قدراتهم بما يحقق تطلعاتهم ويلبي احتياجاتهم.

وفي هذا السياق استعرض والي جهة بني ملال-خنيفرة، السيد الخطيب لهبيل، هذه الإنجازات التي تم تحقيقها عبر تفعيل برنامج المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاص بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب الذي أرسى مقاربة تعتمد على ثلاث محاور.

وأشار إلى أن هذه المحاور تهم مواكبة المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة في مراحل النشوء والتطور، والمساهمة في تمويل أنشطتها، حيث تم في هذا الإطار دعم 38 مشروعا بكلفة مالية ناهزت 12,22 مليون درهم، ساهم فيها صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتمادات مالية تفوق 8,33 ملايين درهم، وذلك لفائدة 40 مستفيد و مستفيدة.

وفيما يتعلق بدعم التعاونيات والمقاولات المحلية النشيطة في إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والمرتبطة أساسا بسلاسل الإنتاج المحلية المندمجة، فقد تم دعم 69 مشروعا بكلفة مالية ناهزت 14 مليون درهم ، ساهم فيها صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتمادات مالية قدرها حوالي 10 ملايين درهم، وذلك لفائدة 327 مستفيد ومستفيدة (51 تعاونية و13 مقاولة ذاتية و04 شركات).

وبخصوص الوساطة والمساعدة على الولوج إلى فرص الشغل لمواكبة الشباب في البحث عن الشغل ، تم إبرام اتفاقية شراكة خاصة بين ولاية جهة بني ملال خنيفرة والجمعية المغربية لإنعاش المقاولات الصغرى خلال شهر دجنبر 2021 ، تهدف إلى تكوين 139 مستفيدا و إدماج 75 منهم في شغل منظم.

ولفت والي الجهة إلى أن الإدماج الاقتصادي للشباب يظل إشكالية معقدة ومتعددة الأبعاد، تتطلب اعتماد مقاربات متجددة تتلاءم مع الخصوصيات الجهوية والإقليمية والمحلية، داعيا إلى ضرورة مواصلة جهود الجامعة في ترسيخ الحس المقاولاتي والمبادرات المبتكرة لدى طلبة مختلف المؤسسات التابعة لها.

وأضاف في هذا السياق أنه على مستوى إقليم بني ملال تم إحداث أربعة فضاءات للتوجيه المهني كمنصات شبابية داخل المراكز السوسيو-ثقافية بعدد من الجماعات الترابية، حيث تم استقبال عبر هذه المنصات الشبابية ما يزيد عن 2870 شاب وشابة ، ومواكبتهم من طرف الأطر المشرفة على هذه المنصات.

ومن جانبه أكد رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان على أن الجامعة تعمل على تطوير تكوينات تهدف إلى ترسيخ الحس المقاولاتي لدى الطلبة وتشجيع المبادرات المبتكرة، مشيرا إلى تواجد طاقات مهمة في صفوف الطلبة تتطلب التشجيع والتأطير والمواكبة.

وخلال هذا اللقاء التواصلي قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي بالولاية عرضا أبرز من خلاله حصيلة البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الخاص بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.

وبالمناسبة قام والي جهة مرفوقا برئيس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء الجماعات الترابية المعنية، بزيارة لعدة مشاريع تم إنجازها في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب؛ شملت على الخصوص مشروع متجر تضامني الذي أنجز من طرف تعاونية “سند الفلاحية” بجماعة أولاد مبارك، الذي بلغ عدد المستفيدين منه 33 امرأة و6 تعاونيات شريكة بالإقليم.