انتعاش قطاع السياحة يتسارع في بني ملال

بني ملال – تواصل السياحة انتعاشها بخطى حثيثة في إقليم بني ملال مع توافد العديد من الزوار من داخل المملكة وخارجها لاكتشاف الطبيعة الساحرة لهذه المنطقة الواقعة في قلب المغرب.

ويتأكد انتعاش السياحة في مدينة بني ملال بفضل انطلاق عملية مرحبا، وإعادة فتح الحدود، إلى جانب مزايا جهة بني ملال-خنيفرة كوجهة رائدة وملتقى للطرق.

مؤشرات تنبئ بغد مشرق بالنسبة لهذا القطاع، إذ تبشر الأرقام المتعلقة بالوافدين والليالي السياحية بآفاق واعدة مع تطور بنسبة حوالي 80 في المائة مقارنة بالأرقام المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي.

فقد بلغ معدل نشاط القطاعات الفرعية المرتبطة بالسياحية 100 في المائة، فيما الفنادق ممتلئة وفقا لبيانات المندوبية الجهوية للسياحة.

وسجل معدل النشاط المتعلق بتنظيم الأسفار 95 في المائة، وبلغ معدل النقل السياحي 80 في المائة، في حين بلغ المعدل المتعلق بالمرافقة السياحية 80 في المائة.

ومن المؤشرات الأخرى التي تعزز هذا الانتعاش المؤكد للسياحة بعد الانعكاسات التي تعرض لها هذا القطاع عقب تفشي جائحة كوفيد-19، حماس الوحدات الفندقية الرئيسية في المدينة التي تسجل إقبالا قويا يعكس تفاؤلا متزايدا في ضوء الجهود التي يبذلها المكتب الوطني المغربي للسياحة للترويج لوجهة المغرب.

وأعرب العديد من زوار المنطقة في تصريحات لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحهم للخدمات التي تقدمها الوحدات الفندقية في المنطقة، مشيرين إلى أن منطقة بني ملال خنيفرة تثير اهتمام السياح والزوار لجمال مناظرها الطبيعية الخلابة.

وقالت سارة، وهي سائحة فرنسية، في تصريح مماثل، إن وجهة بني ملال توفر بفضل بيئتها الرائعة الظروف المواتية للاستجمام، موضحة أن فنادق المنطقة تقدم مجموعة من الخدمات السياحية الملائمة لخصوصيات المنطقة بما في ذلك رحلات لاستكشاف تقاليد الطبخ في بني ملال.

ويتمتع إقليم بني ملال، الوجهة السياحية بامتياز، بخصائص طبيعية ومناظر طبيعية مثالية، فضلا عن موقعه الجغرافي الاستثنائي، ومؤهلاته السياحية والطبيعية. كل هذه الصفات تؤهل الإقليم ليصبح قطبا سياحيا عالميا بامتياز.

ت/