بني ملال: إطلاق حملة تحسيسية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي

بني ملال – تنظم اللجنة التحضيرية للرابطة الجهوية “لمحاربة السرطان” ببني ملال ، ونادي “ليونز كلوب” ببني ملال، خلال الفترة من 5 إلى 29 أكتوبر الجاري، بالقاعة المغطاة بالمدينة، حملة تحسيسية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وتهدف هذه الحملة التحسيسية ، التي تنظم تحت إشراف ولاية جهة بني ملال – خنيفرة، إلى التشجيع على الكشف المبكر عن سرطان الثدي ومنع مخاطره والحد من الوفيات الناجمة عنه.

وأشرف والي جهة بني ملال- خنيفرة، خطيب الهبيل، بحضور حاكم نادي “ليونز” الدولي (منطقة 416 المغرب)، السيد طارق المودني ، ورئيس جامعة سلطان مولاي سليمان، نبيل حمينة.

وفي كلكة بالمناسبة، أكد السيد المودني أن سرطان الثدي هو مرض صامت وفتاك يصيب 35 بالمائة من النساء، مشيرا إلى أن الكشف المبكر عن هذا المرض سيمكن من علاج حالات سرطان الثدي في الوقت المناسب، وإنقاذ العديد من الأرواح.

وأضاف أن سرطان الثدي هو السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن داء السرطان لدى النساء، مبرزا أن الحملة الخاصة بالكشف المبكر عن هذا المرض قد انطلقت بمدن أخرى بالمملكة.

وأشار إلى أن “أكتوبر الوردي هو شهر مهم بالنسبة لنادي ليونز كلوب ، إنه أحد اهتماماتنا ، إنه السرطان. هذا الشهر سيكون مناسبة لإطلاق العديد من المبادرات التي ستتيح للمجتمع العمل على بلوغ عدد من التشخيصات للسرطان والاستفادة تتبع طبي من أجل التمكن من العلاجات الضرورية”.

من جانبه، أكد السيد حمينة أن سرطان الثدي هو الداء الأكثر انتشارا لدى النساء بنسبة 35.8 في المائة، ويسجل سنويا نحو 8 الآف حالة جديدة، مسجلا أن أن الكشف المبكر سيمكن من تحسين معدل الشفاء ويقلل من تكلفة العلاج وآثاره الجانبية.

ودعا جميع النساء بالجهة إلى الانخراط في هذه الحملة التحسيسية بالنظر لأهمية التشخيص المبكر كوسيلة ناجعة للوقاية ومحاربة هذا الداء القاتل.

أما المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بالنيابة، بجهة بني ملال خنيفرة، أحمد دوهو، فأبرز أن هذه الحملة التحسيسية تروم تعزيز الجهود المبذولة على مدار السنة على المستوى الجهوي في مجال مكافحة سرطان الثدي وعنق الرحم، مذكرا بأنه تم في هذا الإطار اتخاذ عدد من الإجراءات لفائدة نساء الجهة اللواتي استفدن من مجموعة من التدخلات الطبية ومن استشارات واختبارات الكشف.

كما أكد على أهمية الكشف المبكر والتحسيس بضرورة مكافحة هذا المرض، باعتبار ذلك هو السبيل الوحيد للرفع من فرص العلاج.

من جهته، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للجمعية الجهوية “لمكافحة السرطان”، عبد النبي حلماوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الحملة الوطنية للتحسيس والكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم، التي تنظمها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من 1 إلى 31 أكتوبر الجاري، تحت شعار “الكشف المبكر ، من أجل صحتك، وقاية وحماية”، وذلك بهدف التحسيس بأهمية الوقاية والتشخيص المبكر وتسليط الضوء على الجهود المبذولة للحد من الأمراض المرتبطة بداء السرطان.