بني ملال: إعطاء انطلاقة النسخة الرابعة من مشروع التربية على المواطنة “شباب يناظر”

بني ملال – أعطيت اليوم الأربعاء بكلية العلوم والتقنيات ببني ملال انطلاقة النسخة الرابعة لمشروع “شباب يناظر” تحت شعار “الشباب والتربية على المواطنة وحقوق الإنسان”.

وتتميز هذه النسخة ، التي تنظمها كلية العلوم والتقنيات وجمعية “التأهيل للشباب” بشراكة مع جامعة السلطان مولاي سليمان، بانفتاحها على جل المؤسسات التابعة للجامعة، وبتركيزها على التربية على المواطنة وحقوق الإنسان، من خلال أنشطة تربوية تعزز هذه القيم، وتكرسها كسلوك وممارسة يومية.

ويتيح هذا المشروع ، عبر دوراته التكوينية ومسابقاته التناظرية، الفرصة للطلبة المشاركين من الالتقاء والتعلم والتنافس والتناظر ، من خلال طرح أفكارهم وحججهم حول مواضيع مرتبطة بالتربية على المواطنة وحقوق الإنسان. ويهدف المشروع كذلك إلى تعزيز الحس القيادي ومهارات التفكير النقدي والبحث العلمي بالإضافة إلى مهارات الاتصال والتعامل مع الغير.

وفي كلمة بالمناسبة ، قال رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان نبيل حمينة إن هذا الحدث الموجه للشباب ينفتح عمليا على جميع المؤسسات التابعة للجامعة ، في مسعى لتنمية روح ريادة الأعمال واتخاذ القرار والعمل الجماعي ، والتمكن من الإلقاء والتواصل أمام الجمهور.

وأضاف حمينة أن الحدث الذي سيتواصل لعدة أسابيع، يندرج في إطار الأنشطة الجامعية الموازية ، التي بدأت تكتسب زخما متزايدا على مستوى هذه المؤسسة الجامعية.

وأبرز أن التربية على المواطنة وحقوق الإنسان مقدمة أساسية لتنمية وتحديث المجتمع وشرط لكل ممارسة ديمقراطية ولكل تنمية تستهدف العنصر البشري.

ولفت السيد حمينة إلى أن التربية على المواطنة وحقوق الإنسان ضرورية لتعريف الشباب بمنظومة المعارف والمفاهيم التي تقوم عليها ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان، حتى يتمكنوا من دمجها في حياتهم اليومية كسلوكيات إيجابية ، ومواقف واتجاهات إيجابية إزاء أنفسهم والمجتمع.

من جهته ، أكد عميد كلية العلوم التطبيقية ببني ملال سعيد الملياني أنه من خلال سلسلة من الدورات التكوينية ومسابقات تهم المناظرة والإلقاء أمام الجمهور، ستمكن هذه الدورة الطلبة المشاركين من مناقشة مختلف الموضوعات المتعلقة بالتربية والمواطنة وحقوق الإنسان ، وتعزيز روح القيادة لديهم وقدراتهم المعرفية والنقدية والعلمية ومهارات التواصل.

وبدوره ، أشار رئيس جمعية “تأهيل للشباب” رشيد الحبيب، إلى أن مشروع “الشباب يتناظر” سيشهد في مرحلته الأولى دورات تكوينية حول “تقنيات وآليات المناظرة” والتي سيستفيد منها 192 طالب وطالبة ، وتختتم هذه المرحلة بتنظيم مسابقات محلية، مؤهلة للمسابقة الجهوية، على صعيد كل مؤسسة.كما برمج المشروع، في مرحلته الثانية، دورتين تكوينيتين حول “فن الخطابة أمام الجمهور” و”إدارة الخشبة” لفائدة المشاركين المؤهلين للنهائيات.