بني ملال: تزيين المدارس استعدادا للموسم الدراسي المقبل

(محمد حميدوش)

بني ملال – استعدادا للموسم الدراسي المقبل، حظيت العديد من المدارس بإقليم بني ملال بعمليات تجديد مهمة منذ بداية شهر يونيو، حيث تجري حاليا أشغال كبيرة لتطوير وتأهيل وتزيين في العديد من المؤسسات التعليمية بالإقليم.

وتعمل المدارس على الاستعداد الأمثل للموسم الدراسي 2022-2023، بتجديد الواجهات وتحديث الفصول الدراسية والممرات والطاولات والكراسي وصيانة الأرضيات والمساحات الخضراء.

وتأتي عملية الإصلاح هذه بهدف ضمان بيئة تعليمية وتطويرية جذابة ومحفزة للتلاميذ، توفر لهم ظروفا ممتازة للتحصيل العلمي وتراكم المعرفة لتحقيق النجاح في دراستهم.

وفي هذا الصدد، قال المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية، حميد الشكراوي، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الوزارة الوصية حريصة على مسألة استكمال التجديد الشامل للمؤسسات التعليمية بحلول 2023، وقد خصصت لهذا الغرض ما يقرب 2.6 مليار درهم خلال هذا العام وحده لضمان إعادة تأهيل البنية التحتية المدرسية. وخاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية.

وأشار إلى أنه على مستوى إقليم بني ملال، تم تخصيص ميزانية تقارب 16 مليون درهم هذا العام لهذا المشروع، مشيرا إلى أنه سيتم تخصيص 23 مليون درهم إضافية لهذا الغرض لعام 2023.

وسيتم تجديد نحو 1550 طاولة بإقليم بني ملال ضمن برنامج التأهيل المدرسي الذي يندرج في إطار تنفيذ البرامج المندمجة للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030.

وتجري عمليات إصلاح المدارس هذه بالتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية للتربية الوطنية وجمعيات آباء واولياء التلاميذ.

وتتمثل العملية في تحديث المعدات والمباني المدرسية، وذلك لضمان وسائل الراحة والاستدامة.

وفي هذا السياق، قال حميد الجرموني، مدير مدرسة سيدي جابر الابتدائية (جماعة قروية بإقليم بني ملال)، أن المؤسسة التي يديرها منذ ما يقرب من 30 عاما، كانت موضوعا للعديد من المشاريع، من بينها عملية التحسين هذه، لتتمكن من استقبال ما يقرب من 500 تلميذ وتلميذة في أفضل الظروف في العام الدراسي المقبل.

وأضاف أنه تم تجديد الطاولات والكراسي وترميم الأرضيات والملاعب الرياضية وبعض المعدات والمباني الملحقة، مضيفا أنه كان من الضروري أيضا طلاء الفصول الدراسية وإنشاء بعض اللوحات الجدارية لتزيين سور المدرسة، مشيرا الى أن اللوحات الجدارية التي تزين جدران المؤسسة ليست لأسباب جمالية فحسب، بل تعتبر أيضا جزءا من الأدوات البيداغوجية.

وأوضح أنها تحمل رسائل وأمثالا وأفكارا تسهم في تنمية عقول التلاميذ وتفكيرهم، مشيرا إلى أن بعضها يسلط الضوء على مواضيع أساسية مثل حماية البيئة وقيم الوطنية واحترام الآخر والتعاون والمواطنة.

وحرص على التأكيد أنها قيم أساسية ستعمل المدرسة على تلقينها لتلاميذ مرحلة ما قبل التمدرس البالغ عددهم 112 تلميذا والذين سيلتحقون خلال الموسم الدراسي المقبل.