بني ملال: حزب التقدم والاشتراكية يتدارس وثيقة “مداخل للتفكير والنقاش” في أفق تنظيم المؤتمر الوطني للحزب

بني ملال – نظم الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية ، الجمعة ببني ملال، لقاء تواصليا لتقديم ومناقشة وثيقة “مداخل للتفكير والنقاش” ، وذلك في أفق التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب المزمع تنظيمه هذه السنة.

وفي تصريح للصحافة، قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، السيد نبيل بنعبد الله ، إن هذا اللقاء، الذي حضره عدد من أعضاء المكتب السياسي والفروع الإقليمية والجهوية ، يندرج من جهة في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح المؤتمر الوطني للحزب، ومن جهة أخرى، في سياق مواصلة تقييم وتتبع العمل الحكومي في “ظرفية اقتصادية صعبة” على المستوى العالمي.

وأضاف أن هذا اللقاء يروم أيضا فتح نقاش مع الساكنة المحلية حول سبل النهوض بالأوضاع الاقتصادية للمنطقة وتعزيز المسار التنموي بها، مشيرا إلى أن النتائج الانتخابية “الإيجابية ” التي حققها حزبه على المستويين الجهوي والمحلي، تشكل حوافز لدعم ومواصلة هذا المسار الواعد.

وتعد وثيقة “مداخل للتفكير والنقاش” أرضية لتأطير التحضير الجماعي للمؤتمر الوطني الحادي عشر ، وتحديد مختلف الخطوات المطلوب إنجازها، والغايات المراد بلوغها لإنجاح هذه المحطة الحزبية، وذلك “برؤية واحدة موحدة وبمقاربة متوافق حولها بشكل عريض”.

وتتوخى الوثيقة “إطلاق دينامية” داخل صفوف الحزب، من “خلال التفكير الجماعي حول ما راكمه من تجارب، بهدف “تحديد الأفق والبرامج الكفيلة بترسيخ دولة الحق والقانون، وتحقيق التقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية”.

وتتوجه بالأساس، إلى “مقاربة الآلة الحزبية والحياة الداخلية للحزب، وطرائق عمله وسبل تعزيز مكانته وحفظ هويته”، على أساس أن تتضمن أطروحة المؤتمر الوطني الحادي عشر “تحليلا شاملا ومدققا للأوضاع الوطنية والدولية و للقضايا الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإيكولوجية”.

يذكر أن حزب التقدم والاشتراكية كان قد حصل خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة على 21 مقعدا، فيما نال 03 مقاعد على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، ويترأس المجلس الاقليمي لبني ملال.