بني ملال-خنيفرة: تواصل ورشات “مجموعات التركيز” الخاصة بالمشاورات الوطنية لتجويد المدرسة العمومية

بني ملال – تتواصل على مستوى المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال- خنيفرة أشغال عدد من ورشات “مجموعات التركيز” المتعلقة بالمشاورات الوطنية لتجويد المدرسة العمومية

وقد انطلقت المشاورات الوطنية بجهة بني ملال-خنيفرة بتنظيم ورشات “الخيال الإبداعي” على مستوى 40 مؤسسة للتعليم الابتدائي و40 مؤسسة للتعليم الثانوي الإعدادي، بهدف فتح الحوار وتمكين التلميذات والتلاميذ من التعبير عن مقترحاتهم وانتظاراتهم من مدرسة الجودة والانفتاح وتكافؤ الفرص.

ومن بين الآليات المعتمدة في هذه الاستشارة تنظيم ورشات “مجموعات تركيز “، يشرف عليها فريق جهوي، وفرق إقليمية ومحلية من أطر إدارية وتربوية، تستهدف بالأساس التلميذات والتلاميذ وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ والأطر التربوية بالمؤسسات التعليمية.

وقد تم إطلاق “مجموعات تركيز” على مستوى 74 مؤسسة للتعليم الابتدائي، و63 ثانوية إعدادية وتأهيلية، تمثل مختلف الأوساط المجالية بالجهة، وتهم مدارس مستقلة ومجموعات مدرسية ومدارس جماعاتية وثانويات إعدادية وتأهيلية بالوسطين القروي والحضري.

وفي تصريح للصحافة، قال السيد مصطفى السليفاني مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، إن تنظيم هذه الورشات يأتي في إطار المشاورات الوطنية التي أطلقتها الوزارة مؤخرا لتجويد المدرسة العمومية.

وأضاف أن الأمر يتعلق بإشراك التلميذات والتلاميذ، ومختلف مكونات الجسم التربوي، وأمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ وباقي الشركاء الأساسيين للمنظومة التربوية ومكونات المجتمع المدني والخبراء والمهتمين بالشأن التربوي ، من أجل بناء جماعي لمدرسة الغد ، وإرساء خارطة طريق، تتضمن تدابير محددة وملموسة للوصول إلى إرساء مدرسة الجودة والانفتاح وتكافؤ الفرص.

ويهدف مشروع خارطة الطريق إلى تنفيذ المشاريع ذات الأولوية على مدى السنوات الخمس المقبلة، التي تترجم توصيات العديد من عمليات المشاورات العمومية حول تجويد النظام التربوي ، وتضم ثلاث رافعات كبرى : تمكين التلميذ من التعلمات الأساسية ، وضمان شروط استكمال المسار التعليمي الإلزامي، وتحفيز الأستاذ والحرص على تكوينه وضمان مساهمته في تحقيق النجاح الدراسي للتلميذ، وتوفير مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة ، وتعزيزها بفريق تربوي يتحلى بروح المبادرة.

وبهذه المناسبة، سيتم خلال شهر يونيو المقبل تنظيم “لقاءات ترابية” بالجهة ، تستهدف مختلف المتدخلين وشركاء المدرسة العمومية (قطاعات وزارية، منظمات غير حكومية، شركاء وطنيون ودوليون، خبراء، وسائل الإعلام، مثقفون. مؤسسات منتخبة، جمعيات آباء وأوليات التلاميذ،..). بالإضافة إلى إحداث منصة إلكترونية من قبل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “مدرستنا. ما” حيث خصصت استمارة موجهة إلى جميع المواطنات والمواطنين للمشاركة في المشاورات الوطنية حول تجويد المدرسة العمومية.