بني ملال- خينفرة: تنظيم سلسة من الأنشطة المتنوعة احتفاء بشهر التراث

بني ملال – تنظم المحافظة الجهوية للتراث ببني ملال-خنيفرة ، بمناسبة شهر التراث ، سلسلة من الأنشطة المتنوعة للتعريف بالموروث المادي واللامادي بهذه الجهة ، وذلك تحت شعار “من جيل إلى جيل”.

وتشمل هذه الأنشطة ، التي تسعى من خلالها المحافظة الجهوية إلى التعريف بالتراث الغني والمتنوع الذي تزخر به الجهة باعتباره أحد المكونات الحضارية والتاريخية والثقافية المحلية والجهوية والوطنية، تنظيم معارض تراثية وندوات ومحاضرات وورشات تربوية لفائدة التلاميذ وزيارات استكشافية.

في هذا السياق تحتضن دار الثقافة ببني ملال الى غاية 30 أبريل “المعرض العلمي لتفسير الفن الصخري بجبل رات”، ومعرضا آخر حول “الكنوز البشرية بالأطلس الكبير الأوسط” من 1 إلى 15 ماي ، ومداخلات وفقرات تراثية في فن الحكي والفنون الشعبية بمجال الأطلس يومي 17 و18 ماي المقبل، علاوة على أنشطة تهم جرد التراث المادي بمجال الجماعة الترابية أم البخت ببني منلال ، وورشات في الرسم لفائدة التلاميذ.

في سياق متصل من المقرر أن يشهد بدوره المركز الثقافي لأزيلال طيلة شهر ماي تنظيم “المعرض العلمي لتفسير الفن الصخري بجبل رات”، وندوة حول التراث الثقافي بالأطلس الكبير الأوسط (29 و30 أبريل) ، وورشة للأطفال في الفنون التشكيلية والتراث (24 أبريل) وورشة في السينما والتراث (25 أبريل) ، إضافة إلى أنشطة تتعلق بجرد التراث المادي بمجال الجماعة الترابية آيت بو أولي (أبريل/ماي).

في نفس الإطار من المقرر أن تحتضن مدينة خريبكة من 13 إلى 18 ماي المعرض الجهوي للكتاب، يتضمن تنظيم ندوة حلو “بلاد تادلا : المجال والمجتمع” ، بينما تشهد القصبة الزيدانية بإقليم الفقيه بن صالح ورشات في الفنون التشكيلية وزيارة دراسية لفائدة التلاميذ والطلبة.

وتجري هذه الفعاليات، المنظمة بتعاون مع مديرية الجهوية للثقافة ابتداء من اليوم العالمي للمباني التاريخية الذي يتزامن مع 18 أبريل، لتختتم يوم 18 ماي الذي يصادف اليوم العالمي للمتاحف.

وتزخر جهة بني ملال- خنيفرة بتراث ثقافي غني ومتنوع ومتعدد يمتد لعدة آلاف من السنين منذ عصور ما قبل التاريخ إلى يومنا هذا. فالجهة تتوفر على ذاكرة تاريخية ، وتراث مادي وغير مادي غني ومتنوع تشكل منذ النقوش الصخرية إلى التراث المعماري المحلي والكولونيالي.

وتسعى المحافظة الجهوية للتراث إلى التعريف بالتراث الثقافي للجهة من خلال مؤسسات علمية ومتاحفية تعزز الهوية والأصالة الوطنية، من خلال تثمين هذا التراث ودمجه في برنامج تنمية مستدامة ، انطلاق من جرده وتوثيقه وإحصائه ودراسته وتقديمه للزوار.