خريبكة.. لقاء تشاوري حول رؤية متجددة لسياسة إعداد التراب

خريبكة -انعقد، يوم أمس الثلاثاء بمقر عمالة إقليم خريبكة، لقاء تشاوري حول بلورة رؤية متجددة لإعداد التراب الوطني.

ويأتي هذا اللقاء عقب انعقاد اجتماعين سابقين، مؤخرا، بكل أزيلال وبني ملال، في إطار المشاورات المجالية لبلورة توجهات السياسة العامة لإعداد التراب الوطني، التي أطلقتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وجرى اللقاء بحضور، على الخصوص، كل من الكاتب العام لعمالة إقليم خريبكة، ومدير الوكالة الحضرية لبني ملال، والمفتش الجهوي للتعمير والهندسة المعمارية وإعداد التراب، وكذا نائب رئيس المجلس الإقليمي لخريبكة.

وبالمناسبة، أكد الكاتب العام لعمالة خريبكة أن هذا اللقاء يروم إطلاع الجماعات الترابية والمصالح الخارجية المعنية على المقتضيات الجديدة المتعلقة بقطاع التعمير، لاسيما رقم 1057 ورقم 1058 المتعلقين بالمقاربة المتجددة لإعداد ضوابط التهيئة، من جهة، وتفعيل مخرجات الدليل المرجعي للمرافق العمومية والخاصة، من جهة أخرى.

ويندرج هذا اللقاء، يضيف المسؤول، في إطار مواصلة التنسيق والتشاور مع المنظومة المحلية بغية إيجاد حلول لبعض الإشكالات العالقة التي تتطلب إمعان النظر فيها بشكل معمق وفق مقاربة تشاركية مع باقي الشركاء.

كما شدد الكاتب العام على ضرورة اعتماد المرونة في مجال إعداد وثائق تعميرية بضوابط تساهم في تطوير التنمية المجالية الاقتصادية والاجتماعية وتحفيز الاستثمار.

من جهته، أكد مدير الوكالة الحضرية لبني ملال أن هذا اللقاء سيمكن من فتح نقاش جاد ومسؤول حول وضع الإجراءات والتدابير الاستباقية اللازم اتخاذها بشأن المواضيع ذات الأولوية، وذلك بغية مواكبة الدينامية العمرانية والارتقاء بالمشهد الحضري.

وأضاف أن الوكالة الحضرية لبني ملال ستواصل العمل على تنفيذ مجموعة من التدابير المتمثلة في تفعيل مضامين الدورتين الوزاريتين 1057 و1058 الصادرتين بتاريخ 01 مارس 2022 بغية إنتاج جيل جديد من وثائق التعمير بضوابط مرنة ومتجددة.

كما أعرب عن رغبته في دعم تنمية المناطق القروية من خلال تفعيل البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة وبرنامج المساعدة المعمارية والتقنية في الوسط القروي، وذلك مع الحرص على الأخذ بعين الاعتبار حاجيات الساكنة وخصوصيات العالم القروي على مستوى التخطيط والتدبير المجالي.

وناقش المشاركون في هذا اللقاء تحديات ورهانات المستقبل، وكذا المعوقات التي تواجه قطاع التعمير على مستوى الجهة.

وستعقد الوكالة الحضرية، خلال الأيام المقبلة، لقاء تشاوريا جديدا مع شركائها على مستوى إقليم الفقيه بن صالح.