خريبكة: المعرض الجهوي للكتاب يولي عناية خاصة بالأطفال

خريبكة – تولي الدورة ال13 للمعرض الجهوي للكتاب، التي تستضيفها خريبكة من 13 إلى 18 ماي الجاري تحت شعار “جميعا من أجل مجتمع قارئ” ، عناية واهتماما خاصا بالأطفال، من خلال برمجة العديد من الأنشطة التربوية والثقافية، وعرض واسع ومتنوع للكتب المخصصة لهذه الفئة.

ويندرج هذا الاهتمام المتزايد ، الذي أفرده للأطفال معرض خريبكة الجهوي للكتاب، في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة الثقافة، الهادفة إلى تحفيز الأجيال الصاعدة على القراءة، وتنمية شغفهم بمباهجها، وبالإمكانيات المعرفية التي تتيحها لهم من أجل إثراء رصيدهم الثقافي وحسهم الإبداعي، وتطوير مسارهم التعليمي.

في هذا السياق، قال المدير الجهوي للثقافة ببني ملال خنيفرة، عزوز بوجميد ، في تصريح لقناة (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الدورة تقترح برنامجا غنيا ومتنوعا، يتضمن أنشطة موجهة للأطفال بهدف ترسيخ القراءة لديهم كسلوك يومي.

وأبرز السيد بوجميد أن هذا الاهتمام بالأطفال يعكس توجها قويا من قبل وزارة الثقافة لترسيخ شغف الكتاب في الحياة اليومية للأطفال، خاصة في السياق الحالي الذي يتسم بفورة وسائل الاتصال الرقمي ، والعزوف عن القراءة.

وأضاف أنه من أجل هذه الغاية ، حرص المعرض على اقتراح مجموعة واسعة من كتب الأطفال على الزائرين، كما خصص سلسلة من الأنشطة لفائدة الأجيال الصاعدة مثل أوراش الكتابة والحكي، بالإضافة إلى مسابقة ” كم قرأت من كتاب طيلة أسبوع المعرض؟” لفائدة هذه الفئة ، من المنتظر أن تتوج بمنح هدايا تشجيعية للفائزين الثلاثة الأوائل منها.

ومن ضمن 30 عارضا يشاركون في هذا الحدث الثقافي، يقترح عشرة منهم كتبا للأطفال، مما يؤكد إرادة المنظمين في تقريب الأجيال الصاعدة من الكتاب، وتوجيههم وتشجيعهم منذ سن مبكرة على القراءة.

من جهتها، تقترح المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، التي تعرض عددا من منشوراتها الأكاديمية حول تاريخ المقاومة في المغرب والذاكرة المشتركة، سلسلة كتب قصيرة ، تتناسب واهتمامات ومستوى هذه الفئة.

ووفق المشرفين على رواق المندوبية السامية، فإن هذا التوجه يعكس الأهمية التي توليها لتمكين الشباب من الاطلاع على معطيات تهم تاريخهم ، من خلال منشورات ميسرة الفهم، من حيث مضمونها وحجمها وقاموسها المعجمي..

وكانت فعاليات الدورة الثالثة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب، التي تنظمها المديرية الجهوية للثقافة بجهة بني ملال- خنيفرة بدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بالرباط، قد افتتحت أول أمس الجمعة، بمشاركة 30 عارضا، يمثلون مؤسسات ومكتبات خاصة، علاوة على عدد من الكتاب والشعراء والمثقفين بالجهة.

وتشهد هذه الدورة ، التي تنظم بتعاون مع عمالة إقليم خريبكة والمجلس الجماعي للمدينة، تنظيم عدة لقاءات ثقافية وفنية، تهدف بالأساس إلى التعريف بالأعمال الجديدة لشعراء وكتاب ومبدعي ومثقفي الجهة، في مسعى لترسيخ القراءة كسلوك مجتمعي.

وتتضمن فقرات الدورة تنظيم العديد من الأنشطة التربوية الموجهة للطفل خاصة، وللناشئة عموما بعدد من المؤسسات التعليمية ودور الثقافة بالإقليم ورواق المحاضرات بالمعرض.