خنيفرة: المصادقة على مقترحات المجالس الترابية والمواطنين بشأن تصميم تهيئة المدينة

خنيفرة – صادقت اللجنة التحضيرية للجنة المركزية المكلفة بالمشاورات الخاصة بإعداد تصميم تهيئة مدينة خنيفرة والمناطق المجاورة لها ، خلال اجتماع عقدته مؤخرا، على المقترحات المقدمة من طرف عدد من المجالس الترابية بالإقليم وتعرضات المواطنين بهذا الشأن.

وتهم هذه المقترحات ، التي عرضت على اللجنة التحضيرية مجموعة من تعرضات المواطنين وملاحظات واقتراحات المجالس المنتخبة ”خنيفرة ٬ موحى اوحمو الزياني، البرج” ، المسجلة خلال فترة البحث العلني التي تم فتحها سابقا بشأن مشروع التصميم المذكور، وذلك بهدف إغناء هذه الوثيقة، وتعزيز الطابع الحضري والتنمية المستدامة بالمدينة.

وفي كلمة له بالمناسبة ، قال عامل إقليم خنيفرة محمد فطاح، إن هذا الاجتماع بحث اقتراحات وتظلمات المجالس الترابية والعموم بخصوص تصميم التهيئة الخاص بالمدينة، الذي يسعى إلى تنمية المنطقة ومواكبة التحولات والديناميات الاقتصادية والمجالية والاجتماعية على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، ويستجيب لانتظارات المواطنين وممثليهم وباقي الفاعلين المحليين.

وأضاف السيد فطاح أن إغناء وإعادة توجيه تصميم التهيئة لخنيفرة أملته عدة اعتبارات، مرتبطة أساسا ببروز تحديات جديدة تحتم ضرورة ملاءمة هذا المخطط مع المعطيات الميدانية الحالية، من خلال اعتماد توجهات واقتراحات من شأنها أن تجعل من مدينة خنيفرة فضاء منسجما ومتناسقا، يضمن شروط العيش الكريم، في إطار تنمية حضرية مستدامة.

وتهم هذه التوجهات تأهيل المدينة القديمة، والحفاظ على موروثها المعماري والثقافي، وجعلها القلب النابض للمدينة ككل، وتحويل “نهر أم الربيع” إلى واجهة حقيقية للمدينة بتأهيله، وجعله العمود الفقري للتهيئة الحضرية بالمدينة، ورافدا رئيسيا للأنشطة الترفيهية والسياحية بالإضافة إلى خلق أقطاب حضرية متعددة ومتجانسة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة على حدة ” ديور الشيوخ- المستشفى القديم – أم الربيع – القطب الجامعي…”.

كما تتمحور حول ضرورة تهيئة المنطقة الشمالية للمدينة لاستيعاب التطور المستقبلي، وتخصيص فضاء “الكورس” لمشاريع ذات نفع عام، وجعله متنفسا للأحياء المجاورة، وحضنا لمشاريع متنوعة .

من جهته، شدد مدير الوكالة الحضرية مراد عامل، على ضرورة احترام التناسق المعماري ، وتخصيص مناطق ملائمة لاستضافة الفنادق والسكن السياحي في تكامل مع المبادرات الرامية إلى تشجيع السياحة الإيكولوجية بالإقليم.

ورحب السيد مراد عامل بفكرة إدراج مشروع حزام أخضر بمحيط المدينة في هذا المخطط الحضري، والذي كانت قد اقترحته في وقت سابق مصالح العمالة، وستتكلف بإنجاز دراسته المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، مشيرا إلى أن ذلك سيمكن من إضفاء جمالية أكثر على المدينة وحمايتها من خطر الفيضانات.

ويهدف اعتماد تصميم التهيئة الجديد إلى تقوية الدينامية والحركية بمدينة خنيفرة والمناطق المجاورة لها، والعمل على تعزيز تنافسيتها وجاذبيتها، إلى جانب استثمار باقي المؤهلات التي تزخر بها المدينة من إمكانيات طبيعية ومجالية، ومقومات تاريخية، ورصيد ثقافي أمازيغي متنوع، بما يعزز التنمية السياحية المحلية التي تعتبر رافعة أساسية للتنمية المحلية.