خنيفرة: دعوة إلى إيلاء البعد البيئي أهمية في البرامج والمخططات المحلية والجهوية

خنيفرة – دعا مشاركون في الدورة السابعة للأيام البيئية، التي اختتمت أشغالها اليوم الأحد بخنيفرة، الفاعلين الترابيين إلى إيلاء البعد البيئي أهمية في البرامج والمخططات المحلية والجهوية.

وأوصى المشاركون في هذه الأيام البيئية ، التي نظمتها “جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض” بالمغرب على مدى ثلاثة أيام، بضرورة اعتماد مقاربات تستهدف إشراك كل الفاعلين من أجل التقاسم ، وتطوير آليات الاشتغال في مجال السياحة المستدامة، واستثمار وتثمين التراث الثقافي والفني المحلي المرتبط بقضايا البيئة.
كما دعوا في ختام هذه الأيام ، التي نظمت بشراكة مع مجموعة جماعات الأطلس والمجلس الإقليمي والمجلس الجماعي والمدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة تحت شعار “السياحة المستدامة بإقليم خنيفرة”، إلى إشراك الساكنة المحلية والفاعلين المهنيين في بلورة أفكار وبناء مشاريع مرتبطة بالسياحة المستدامة وتنفيذها، مع تفعيل دور المنتزه الوطني لخنيفرة بإشراك المجتمع المدني ، والعمل على الاهتمام بالثروات الطبيعية المهددة.
وتضمن برنامج الأيام البيئية، التي حضر أشغال جلستها الافتتاحية كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوافي وكاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات السيد حمو أوحلي، تنظيم ندوات علمية وعروض وورشات عمل إضافة إلى زيارة مواقع طبيعية وسياحية بالمنطقة وعروض ميدانية.
وتمحور برنامج الندوات حول قضايا “تثمين التنوع البيولوجي من أجل تأهيل السياحة البيئية” و”التغيرات المناخية العامة: المخاطر والتحديات”، و”أوراش كتابة الدولة الكلفة بالتنمية المستدامة في مجال حماية البيئة وتثمين الثروات الطبيعية وتشجيع الاقتصاد الأخضر” و”تطوير السياحة المستدامة المجالية” و”أهمية الممارسات الثقافية للحفاظ على قيم التنوع البيولوجي” و”من أجل تطوير استراتيجية النهوض بالسياحة المستدامة بإقليم خنيفرة”.