خنيفرة: مشاريع مهيكلة ومندمجة في أفق تعزيز الدينامية الحضرية للمدينة

خنيفرة – تشهد مدينة خنيفرة منذ عدة أشهر دينامية قوية تهم تعزيز بنياتها التحتية ومشاريعها المهيكلة والمندمجة، في أفق تعزيز تحولها الحضري، وتحسين جاذبيتها باعتبارها وجهة مميزة للسياحة الإيكولوجية.

في هذا السياق، تعرف المشاريع المتعددة الجارية وسط المدينة وفي بعض المناطق النائية من خنيفرة وتيرة مطردة، ستساهم بشكل كبير في تطوير الجاذبية الاقتصادية والسياحية للعاصمة التاريخية لزيان.

وتروم مشاريع إعادة تهيئة فضاءات خضراء وساحات عمومية صيانة الموروث التاريخي، وتثمين تراثها المادي واللامادي، باعتبار المدينة القلب النابض لحاضرة زيان خاصة والأطلس المتوسط عامة.

في هذا السياق، أعطيت مؤخرا بخنيفرة انطلاقة العديد من أوراش التهيئة وإعادة التأهيل، وذلك فقا لسياسة تعمير ذات بعد إنساني مع الأخذ بعين الاعتبار لاحتياجات الساكنة والمعايير البيئية ومتطلبات التنمية المستدامة.

وقد همت هذه المشاريع بناء وتهيئة الطريق الرابطة بين منطقة الأنشطة الاقتصادية ببوزقور المسيرة العليا بخنيفرة ٬ والطريق الوطنية رقم 8 بغلاف مالي ناهز 9 مليون و771 ألف و252 درهم ٬ وكذا تهيئة شارع حي واد الذهب باتجاه المحطة الطرقية بالمدينة٬ بتكلفة مالية بلغت 6 ملايين و925 ألف و690 درهم.

وفي نفس الإطار، تم بناء قاعة متعددة الاختصاصات بمدرسة موحى وأحمو الزياني بمبلغ مالي قدر حوالي 187 ألفا و441 درهما، بالإضافة إلى إنجاز قنوات الواد الحار بحي اليوسفي بما مجموعه 634 ألفا و800 درهم ٬ والشروع في أعمال إعادة تطوير ساحة الشهداء بمدينة خنيفرة بحوالي 3 ملايين و288 ألفا و114 درهما.

في هذا الصدد، أبرز رئيس جماعة خنيفرة السيد مولاي مصطفى بايا ، في تصريح لقناة “إم 24” التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن المجلس الجماعي للمدينة، يشتغل وفق مقاربة شمولية وتشاركية، لتأهيل المدينة على مستوى البنية التحتية أولا والتجهيزات العمومية، وذلك عبر إتمام المشاريع التي كانت مسطرة في إطار برنامج عمل المجلس السابق، وإعطاء انطلاقة مشاريع جديدة.

ولفت إلى أن عملية تأهيل المدينة تشمل تزويد بعض الأحياء بالماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى ربط أخرى بالشبكة الكهربائية.

وفي هذا الصدد، أشار إلى التوقيع على اتفاقية تهم التطهير السائل الخارجي بكلفة مالية تبلغ 14 مليون درهم ساهمت فيه الجماعة بمبلغ 8٫9 مليون درهم والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بما يناهز 2٫4 مليون درهم.

ومن شأن هذه المشاريع المفتوحة تعزيز جاذبية مدينة خنيفرة ومنحها زخما إشعاعيا قويا ومتجددا على المستويين الإقليمي والجهوي، لتصبح بذلك واجهة سياحية مفضلة بالأطلس المتوسط.