خنيفرة: ورشة تحسيسية حول التسامح والعيش المشترك لفائدة نزلاء السجن المحلي

 

خنيفرة – نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لبني ملال خنيفرة، مؤخرا، ورشة تحسيسية حول التسامح والعيش المشترك لفائدة نزلاء السجن المحلي لخنيفرة .

ويندرج هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة 50 شخصا، في إطار التعاون والتنسيق بين المديرية الجهوية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ببني ملال خنيفرة.

وأشرف على تأطير هذه الورشة كلا من هشام راضي، المدير التنفيذي للجنة الجهوية لحقوق الإنسان ببني ملال خنيفرة، ورفيق ناجي، إطار باللجنة الجهوية ، مكلف بالحماية.

وخلال هذا اللقاء، تم التركيز على مفهوم التسامح وما يرتبط له من تصرفات وسلوكيات من قبيل تقبل أفكار وثقافات الآخرين ، واحترام أنماط العيش ، وآراء وأديان الآخرين بدون تعصب.

كما تم التشديد على مفهوم التسامح باعتباره مقدمة أساسية للعيش المشترك في إطار قيم المواطنة الجماعية التي يكفلها دستور 2011.

ويأتي تنظيم هذه الورشة التحسيسية في إطار الأعمال التي تقوم بها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان من أجل النهوض ونشر قيم حقوق الإنسان في الفضاء السجني عبر أنشطة ثقافية وفنية وذلك بالنظر لدورها في مجال تكريس مبادئ حقوق الإنسان وثقافة العيش المشترك.

وتعمل اللجان الجهوية لحقوق الإنسان على ضمان تتبع ومراقبة وضعية حقوق الإنسان على المستوى الجهوي، وتلقي الشكايات المتعلقة بادعاءات انتهاك حقوق الإنسان، وإعداد تقارير خاصة أو دورية حول الإجراءات المتخذة بشأن معالجة قضايا وشكايات ذات طابع جهوي أو محلي.

كما تسهر هذه اللجان على تفعيل برامج ومشاريع المجلس الوطني لحقوق الإنسان في مجال النهوض بحقوق الإنسان، وذلك بتعاون وثيق مع كل الفاعلين على مستوى الجهة ومنها الجمعيات العاملة في مجال حقوق الإنسان، والمراصد الجهوية لحقوق الإنسان.