رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان يسلط الضوء على المقاربة التشاركية الجديدة للقاءات التشاورية حول التعليم العالي (حوار)

 

بني ملال – سلط رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، نبيل حمينة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، الضوء على المقاربة التشاركية الجديدة التي تنهجها هذه الجامعة مع مختلف الفاعلين في جهة بني ملال-خنيفرة، من أجل النهوض بالتعليم العالي، والبحث العلمي والابتكار.

1 – ما هو الهدف من اللقاءات التشاورية التي تنظمها جامعة السلطان مولاي سليمان حول التعليم العالي؟

يتعلق الأمر بهدف استراتيجي متعدد الأبعاد يسعى إلى ترسيخ مبدأ الديمقراطية التشاركية في تدبير الشؤون الترابية، من خلال تكريس أسس الجهوية المتقدمة. وتندرج هذه المقاربة أيضا في إطار تنفيذ مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ولاسيما المادة 12، والمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTE ESRI 2030)، وذلك وفقا للرؤية المستنيرة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشأن تفعيل الجهوية المتقدمة والنموذج التنموي الجديد. ويكمن الهدف في وضع أسس اقتصاد قوي وتنافسي، ونموذج اجتماعي أكثر شمولا وتفاعلا وانفتاحا.

2 – ترصد جامعة السلطان مولاي سليمان مواقف الفاعلين في الجهة حول التعليم العالي. لماذا؟

إنه رهان وتحدي في ذات الوقت، بالنظر إلى أهمية هذا المشروع ذي الأبعاد الاستراتيجية المتعددة، التي تعزز المكتسبات المهمة التي حققتها الجامعة حتى الآن وخلال فترة قصيرة. فمن الضروري إذن، اعتماد مقاربة شاملة جديدة وتشاركية واسعة النطاق بين مختلف الفاعلين في الجهة، تقوم على حوار جاد ومسؤول وبناء. ويكمن الهدف في إشراك وتوحيد جميع الفاعلين حول هدف مشترك، يتمثل في توفير تعليم ملائم وسليم للأجيال الصاعدة، يعزز ارتباطهم بالوطن ومساهمتهم في تنمية البلاد.

3 – ما هي الحصيلة المستخلصة من هذه اللقاءات التشاورية؟

تدرك جامعتنا تماما أهمية الانفتاح على محيطها، والمزايا التي يمكن للجميع استخلاصها، من خلال تضافر جهود الجميع حول مشروع مشترك. وقد مكنت تعبئة وانخراط مختلف الجهات الفاعلة في مقاربتنا التشاورية من إثراء النقاش حول مختلف المواضيع الأساسية من أجل تنمية الجهة، ولا سيما التطلعات المتعلقة بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وقد أعرب جميع المتدخلين عن استعدادهم والتزامهم من أجل الانخراط في هذا العمل ودعم جامعتنا لتمكينها من إتمام أوراش مهمة جدا مثل توسيع العرض التربوي وهياكل الاستقبال وكذا الإشعاع العلمي على الصعيدين الوطني والدولي.