رمضان 1443.. العرض في أسواق خريبكة يتجاوز الطلب

خريبكة – تشهد أسواق إقليم خريبكة تزويدا كافيا بالمنتجات والمواد الغذائية الأكثر استهلاكا، وذلك قبل أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان.

وقد عاين فريق عمل قناة “M24” الإخبارية، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أسعار المنتجات الغذائية على مستوى سوق الجملة للفواكه والخضر، وباحات التسويق بالجملة، ومجازر الإقليم، ورحبة الحبوب، والأسواق الممتازة، ومتاجر القرب، تبقى مستقرة، مع عرض وفير يتجاوز الطلب.

وكثف قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم خريبكة قبل أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، من جولات المراقبة في إطار مواكبة وضعية تزويد الأسواق والأسعار.

وحسب معطيات القسم نفسه، فإن أغلب الأسعار تظل مستقرة، مع تسجيل تقلبات طفيفة في أسعار بعض المنتجات الخاضعة لقانون العرض والطلب على المستوى الدولي.

وعلاوة على ذلك، لم تتغير أسعار اللحوم وكذا القطاني التي ظلت أسعارها شبه مستقرة، وقد تعرف بعض التغير تبعا للظرفية الاقتصادية الحالية المطبوعة بتأخر التساقطات وتقلبات أسعار بعض المنتجات الغذائية على المستوى الدولي.

وتحرص اللجان المختصة على القيام بشكل منتظم بجولات مفاجئة، لمراقبة أسعار وجودة المنتجات الغذائية، وتحرير محاضر، إذا ما استدعت الضرورة، في حق المخالفين ممن لم يحترموا القواعد الصحية، مع اللجوء إلى حجز وإتلاف المواد والمنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك.

وتضطلع هذه اللجان أيضا بمهمة مراقبة قواعد التخزين وجودة المواد الغذائية النباتية والحيوانية المعروضة للبيع.

وأكد رئيس اللجنة الإقليمية المختلطة المكلفة بمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية بخريبكة، السيد عبد الهادي الصديقي، في تصريح لقناة “M24″، أن عرض مختلف المنتجات الأكثر استهلاكا يتجاوز الطلب، وأن أسواق الإقليم مزودة بشكل جيد، مذكرا بأن لجنة المراقبة تسهر على حماية صحة المواطنين وقدرتهم الشرائية.

وأضاف في هذا الصدد، أن جملة من الإجراءات تم اتخاذها لتقوية مراقبة وضمان استقرار الأسعار بهدف المحافظة على صحة المستهلكين وقدرتهم الشرائية، مبرزا أن اللجنة الإقليمية المختلطة ضاعفت من جولاتها الميدانية لمراقبة جودة المنتجات الغذائية والأسعار، بهدف مكافحة المضاربة، بتعاون وثيق مع مختلف المصالح المعنية.

ومن جهتهم، أكد مجموعة من مواطني إقليم خريبكة أن الظرفية الراهنة يطبعها تقلب طفيف في أسعار بعض المنتجات، نظرا لعوامل خارجية ولندرة التساقطات، مذكرين بأن الأسواق تظل مزودة بشكل كاف بالمواد الغذائية المختلفة.

أما الباعة، فأبرزوا بدورهم أن الأسعار تبقى مستقرة في جزء كبير من المنتجات، باستثناء مشتقات القمح الصلب الذي يبقى مرتبطا بالسوق الدولي، موضحين أن السوق يعرض منتجات بديلة بأسعار في المتناول.