مريرت: تنظيم حملة واسعة للتبرع بالدم

خنيفرة – نظمت أمس الأربعاء بالمستشفى المحلي بمريرت حملة واسعة للتبرع بالدم تحت شعار ”تبرع بدمك، تعتق غيرك”، بهدف سد العجز في احتياطي هذه المادة الحيوية بالمنطقة.

وتندرج هذه الحملة، التي نظمتها الجمعية الاجتماعية لموظفي وزارة الداخلية، والمجلس الإقليمي لخنيفرة، بشراكة مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس، في إطار الرؤية التي تعتمدها الجمعية لترسيخ ثقافة التبرع بالدم في المجتمع، وتفعيلا لبرنامجها السنوي، الهادف إلى التحسيس بأهمية التبرع، وغرس هذه الثقافة في وعي وسلوك الساكنة المحلية.

وسعت هذه المبادرة إلى تقليص العجز الذي يسجله المركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس، والمساهمة في إنقاذ حياة العديد من المرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى هذه المادة الحيوية، خاصة النساء الحوامل والمصابين في حوادث السير وبالأمراض المزمنة.

وشارك في هذه البادرة الإنسانية عدد من ساكنة المدينة وعناصر القوات المساعدة والأمن الوطني والوقاية المدنية وموظفي وزارة الداخلية والجماعات الترابية وأعوان السلطة المحلية، بغية مواجهة الخصاص الكبير الذي تعاني منه مراكز تحاقن الدم، وتقليص العجز الذي يسجله المركز الجهوي لتحاقن الدم، في الآونة الأخيرة بسبب تراجع عدد المتبرعين.

وأوضح السيد سيدي محمد العلوي المداغري، عن جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الداخلية، في تصريح لوكالة المغرب بالعربي للأنباء، أن هذه الحملة تندرج في إطار اتفاقية شراكة وتعاون بين الجمعية والمركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس، لمواصلة الجهود التي تبذلها الجمعية منذ سنوات، بتعاون وتنسيق مع مختلف الفاعلين بالإقليم، من أجل تشجيع المواطنين على التبرع بالدم، وتوعيتهم بأهمية هذه العملية في إنقاذ عدد من الأرواح البشرية.

ومن جهته أشار السيد هشام الخمليشي ، مهندس صحي و المسؤول عن التواصل والتحسيس بالمركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس، في تصريح مماثل، إلى أن الخصاص الذي تعرفه العديد من مراكز تحاقن الدم يعود إلى الحاجة إلى هذه المادة الحيوية، والتقصير في المساهمة في عملية التبرع بالدم.

ودعا إلى مواصلة تنظيم مثل هذه الحملات التحسيسية بالمدينة من أجل تعزيز ثقافة المواطنة وقيم التضامن والتآزر بين مختلف الفئات الاجتماعية، من خلال تشجيعها على التبرع بالدم ، قصد توفير الكمية الكافية منه لمواجهة الاحتياجات والخصاص في هذه المادة الحيوية، وإنقاذ حياة العديد من الأشخاص.